سعاد الحكيم

48

إبداع الكتابة وكتابة الإبداع ( عين العينية )

بتمام تفاصيلها ( من البيت رقم 80 إلى البيت رقم 112 ) . كما أورد الجيلي المعاني نفسها في كتابه الإنسان الكامل ج 2 / ص ص 86 - 91 فلتراجع . * من البيت ( 113 ) إلى البيت ( 126 ) : المقام المحمدي . بعد إتمام عبادة الحج ، يتوجه الحاجّ نحو المدينة المنورة لزيارة روض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وهذا العمل البدني يقابله في الباطن عزم على التحقق بالمقام المحمدي . . حمى درست رسومه ، وأوج منيع دونه البرق لامع ، ولكن الجيلي سرى على بازل يجوب الفلا جوب الصواعق وليس له دون المرام موانع . * من البيت ( 127 ) إلى البيت ( 159 ) : وحدة الوجود . يشرح الجيلي في هذه الأبيات رؤيته للألوهية وتجلي الحق عزّ وجلّ في الكائنات ، وعلاقة الحق بالخلق . وينتهي إلى القول بأنه ما ثمة شيء سوى اللّه في الورى ، وأنه هو تعالى تجلى في الأشياء حين خلقها ، فهو موجد الأشياء وهو وجودها وعين ذوات الكل ، وفي تجليه في الكائنات تسمّى بأسماء هن مطالع للحق . * من البيت ( 160 ) إلى البيت ( 185 ) : نظرية الجيلي في الجمال : الجمال الإلهي والجمال الكوني . يرى الجيلي بأن جمال الكائنات ليس ذاتيا بل هو انعكاس للجمال الأوحد الإلهي . ويطالب القارئ بأن يوحّد الجمال ولا يشرك به أحدا من خلقه ، وفي الوقت نفسه لا ينحجب عنه لقبح بصورة ، بل يشاهده أينما ولّى وجهه . * من البيت ( 186 ) إلى البيت ( 280 ) : وصايا صوفية . . يوجّه الجيلي القارئ - المريد إلى أن يبيع نفسه ، ويخلع أوصافه ، ويتشجع لينال قرب النوافل ، فيعمّ الحق قواه كلّها ، يكون يده ولسانه وسمعه . . ويوصيه بأن يغص في بحار التوحيد ، ويترك التشبيه والتنزيه ، فيشبهه في تنزيهه وينزهه في تشبيهه . ولا يطلب فيه الدليل ، ويكتفي بالإيمان وحسن التتبع . ثم في البيت رقم ( 218 ) ، يعلن بأنه ثمة أصول في الطريق الصوفي خاصة بأهله . . وأبرزها : تسليك النفس وإقامة الحرب عليها ، مقاطعة من واصلنا أيام